آخـــر الــمــواضــيــع

إعلانك الذي يحقق أهدافك
صفحة 8 من 32 الأولىالأولى ... 45678910111218 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 71 إلى 80 من 313

الموضوع: الأسواق المالية وإدارة المحافظ (صفحة نقاش)

  1. #71
    عضو مجلس الإدارة الصورة الرمزية خيال
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    خيال يملأ الوجود
    المشاركات
    1,470
    المحاضرة السابعة والعشرون:
    التنويع والمخاطر النظامية وغير النظامية:
    · كلما زدنا الأوراق المالية التي تحتويها المحفظة كلما قلت المخاطر الكلية الغير نظامية.
    العلاقة بين العائد والمخاطرة:
    نلاحظ مع بقاء الشروط الأخرى ثابتة؛ هناك علاقة طردية بين العائد والمخاطرة.
    المستثمر الرشيد هو الذي يستطيع اختيار منحنى تفضيله الاستثماري من خلال العلاقة المتوازنة لكل من العائد والمخاطرة بحيث يستطيع تحقيق أعلى عائد بأقل مخاطرة.
    أي يجب أن يدخل في الاستثمارات التي تحقق معدلات التغير في العائد أعلى من معدلات التغير في المخاطرة.
    تفضيلات المستثمر:
    · من الطبيعي أن يختلف المستثمرون فيما بينهم في طريقة تبني الإستراتيجية الملائمة لقراره الاستثماري.
    · حيث يتوقف تفضيله الاستثماري على ميله تجاه العناصر التالية:
    1) الربحية. // 2) السيولة. // 3) الأمان.
    وهنا نلاحظ بأن:
    · ميل المستثمر تجاه الربحية يعبر عن معدل العائد على الاستثمار.
    · وميله تجاه العنصرين الآخرين ( السيولة والأمان) يعبر عن المخاطرة.
    المنحنى التفضيلي للمستثمر (منحنى السواء) هو:ذلك المنحنى الذي تعبر جميع نقاطه عن مستوى ثابت من الرضى.
    · أي عن بدائل المزج المقبولة لديه من العائد الذي يتوقعه من جهة، والمخاطر التي يتقبلها من جهة ثانية ليبقى محافظاً على مستوى منفعته.
    · كل نقطة على المنحنى التفضيلي تمثل نفس المستوى من المنفعة أو الشعور بالرضى.
    · المحور السيني يمثل: المخاطر.
    · المحور الصادي يمثل: العائد المتوقع.
    · وبالتالي عندما ننتقل للأعلى وإلى اليسار فإننا سنحصل على عوائد أعلى.
    قياس عائد ومخاطر المحفظة:
    يوجد العديد من المقاييس الرياضية التي يمكن من خلالها احتساب كل من العائد والمخاطرة، ومن ثم أداء المحافظ المالية.
    العائد المتوقع للمحفظة =مجموع حاصل ضرب وزن كل ورقة مالية في المحفظة بعائد الورقة المتوقع
    أما درجة مخاطر المحفظة:
    القانون في الملخص ص30
    العائد والمخاطر للمحافظ الاستثمارية ودور معامل الارتباط:
    · العلاقة بين العائد المتوقع والانحراف المعياري يعتمد على معامل الارتباط.
    · إذا زاد معامل الارتباط مابين ورقتين ماليتين فإن التغاير سوف يزداد وهذا معناه أن التباين والانحراف المعياري سوف يزداد.
    · إذا كان معامل الارتباط ما بين ورقتين ماليتين يساوي واحد صحيح (أي ارتباط تام) فيمكن تمثيل أي تكوين محافظ من هاتين الورقتين على شكل خط مستقيم.
    · إذا كان معامل الارتباط أقل من واحد صحيح نجد أنه يتحول إلى منحنى.
    · كلما كان معامل الارتباط منخفض كلما استطعنا الحصول على عوائد أكبر عند نفس المستوى من المخاطر.
    · انخفاض معامل الارتباط يعني أن الانحراف المعياري للمحفظة أقل عند كل مستوى من مستويات العائد المتوقع.
    التنويع ودرجة المخاطر:
    درجة مخاطرة المحفظة قد تكون أقل من درجة مخاطرة الأوراق المالية التي تكوّن هذه المحفظة. وذلك بسبب التنويع.
    التنويع هو: الاستثمار في أكثر من ورقة مالية من أجل تخفيض درجة المخاطرة.
    كما أنه يخفض درجة المخاطرة من خلال الاستثمار في أوراق مالية ذات خصائص مختلفة بالنسبة للعائد والمخاطرة. وهذا ما يسمىبأثر المحفظة.
    توزيع الأصول:
    · توزيع الأصول: هو اختيار مجموعة مختلفة من الأصول الاستثمارية في محفظة المستثمر. مثل ( الأسهم، ووحدات صناديق الاستثمار، والعقار، وغيرها..) التي تختلف في مستويات مخاطرها.
    · الهدف من ذلك: اقتناء أصول ذات مخاطر عالية تنتج عوائد مرتفعة، وأصول ذات مخاطر منخفضة تساعد على استقرار المحفظة الاستثمارية في حال حققت الأصول ذات المخاطر المرتفعة عوائد دون المتوقع منها.
    · والتنويع هو: إضافة عنصر التنوع في الاستثمارات إلى المحفظة الاستثمارية.
    · يمكن على سبيل المثال أن ينوع المستثمر في محفظته الاستثمارية من خلال الاستثمار في عدد من الشركات في صناعات مختلفة بدلاً من الاستثمار في شركة أو اثنتين، أو قطاع أو قطاعين.
    · كما يمكن التنويع من خلال الاستثمار في شركات ذات أحجام مختلفة بدلاً من تركيز المحفظة الاستثمارية على أسهم الشركات القيادية أو أسهم الشركات الصغيرة.



    ...


  2. #72
    عضو مجلس الإدارة الصورة الرمزية خيال
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    خيال يملأ الوجود
    المشاركات
    1,470
    المحاضرة الثامنة والعشرون:
    الحد الفعال _ منحنى المحافظ الكفؤة _:
    · على المحور السيني يوجد: سجما أو الانحراف المعياري وهو مقياس لمخاطر المحافظ الاستثمارية.
    · على المحور الصادي يوجد: العائد المتوقع
    · الحد الفعال يبدأ من المحفظة ذات التباين الأقل فصاعداً.
    · كل نقطة على هذا المنحنى تعبر عن محفظة استثمارية توفر مستوى معين من المخاطر والعوائد.
    · ميل منحنى الحد الفعال والذي يبدأ من النقطة الأقل تبايناً _أي الأقل مخاطر_. فميل هذا المنحنى هو ميل موجب.
    · إذا أردنا أن نزيد من العوائد فلابد من قبول مزيد من المخاطر.
    · الجزء من المنحنى الذي تحت المحفظة الأقل تباين تستطيع أن تزيد العوائد وتقلل المخاطر وهو ليس جزءً من الحد الفعال _ميل سالب_.
    · أكثر المحافظ الاستثمارية والتي يمكن أن تعطينا عائداً عند نفس المستوى من المخاطر هي المحافظ الواقعة على الحد الفعال.
    الحد الفعال: بدأنا من المحفظة ذات التباين الأقل _المحفظة الكفؤة_ وكل نقطة على هذا المنحنى يمثل محفظة كفؤة. وهذه المحفظة تعطي أعلى عائد عند مستوى معين من المخاطر.
    المستثمر: تعظيم المنفعة:
    · المستثمر دائماً يسعى للوصول لأعلى منحنى سواء ممكن ( أعلى عائد متوقع عند نفس المستوى من المخاطر ) ، وبنفس الوقت أن تكون محفظته كفؤة.
    · المحفظة المثلى: هي التي يكون فيها منحنى السواء مماس للحد الكفؤ.
    قواعد الاستثمار في اختيار المحفظة:
    القاعدة الأولى:
    · إذا خير المستثمر بين نوعين من الاستثمار وكان الاستثمار الأول يحقق عائداً أعلى وبمخاطر أقل من الاستثمار الثاني فالمستثمر بالتأكيد يختار الاستثمار الأول. وهذا يسمى قاعدة " أعلى عائد بأقل مخاطر".
    القاعدة الثانية:
    · إذا خير المستثمر بين نوعين من الاستثمار وبمختلف العوائد والمخاطرة، فإن على المستثمر أن يفكر ويوازن من خلال وجهة نظره ومن خلال نوعية المستثمر ( متحفظ _ مضارب _ متوازن ) وهذا يسمى بقاعدة "أعلى عائد ممكن بمخاطر متوازنة من خلال وجهة نظر المستثمر".
    القاعدة الثالثة:
    · إذا خير المستثمر بين نوعين من الاستثمار يتساويان في المخاطرة ويختلفان في العائد، فإنه بالتأكيد سوف يختار الاستثمار ذات العائد الأعلى.
    · وهذا ما يسمى بقاعدة "أعلى العوائد في حالة تساوي المخاطر".
    القاعدة الرابعة:
    · إذا خير المستثمر بين نوعين من الاستثمار يتساويان في العائد ويختلفان في المخاطرة، فإنه بالتأكيد سوف يختار الاستثمار ذات المخاطرة الأقل.
    · وهذا ما يسمى بقاعدة "أقل المخاطر في حالة تساوي العائد".
    اختيار المحفظة الاستثمارية المثلى:
    · على افتراض أن أعلى منحنى سواء ممكن يكون مماساً للحد الكفؤ عند النقطة p فإن النقطة p هي النقطة الكفؤة لهذا المستثمر.
    خط سوق رأس المال:
    هو الخط الذي يعبر عن رغبات المستثمر أو المدير الاستثماري عند مستويات مختلفة من الاستثمارات المضمونة وغير المضمونة ضمن الفرص الاستثمارية المتاحة في السوق.
    · استثمارات أو عوائد مضمونة: هي استثمارات بدون مخاطرة مثل أذونات الخزانة.
    · استثمارات أو عوائد غير مضمونة: هي استثمارات مصاحبة للمخاطر مثل الأوراق المالية طويلة الأجل (أسهم وسندات) أو بعض المشاريع الحقيقية (صناعية، زراعية، خدمية).
    الحد الكفؤ وخط سوق رأس المال:
    · ليس هناك اختلاف بين خط سوق رأس المال وخط توزيع رأس المال إذا كان مماس عند نقطة محفظة السوق.
    · المستثمر يحاول أن يصل إلى أعلى منحنى سواء ممكن ويرغب أن تكون محفظته كفؤة. _تعظيم منفعته_.
    · عندما يكون منحنى السواء مماساً للحد الكفؤ يكون هذا الخط هو خط رأس المال..
    خط سوق الأوراق المالية:
    · خط سوق الأوراق المالية يختلف عن خط سوق رأس المال هو أنه: في خط سوق الأوراق المالية الموجود على المحور السيني هو بيتا (مقياس للمخاطر النظامية).
    · إذا تغيرت عوائد السوق بنسبة 10% وتغيرت عوائد الورقة المالية بنسبة 20% فإن بيتا = 2
    · بيتا: تقيس مدى حساسية عوائد إحدى الأوراق المالية لأي تغير يحدث في عوائد محفظة السوق.
    · محفظة السوق: تعتبر من أقل المحافظ الكلية مخاطرة لأنها منوعة تنويعاً كاملاً. فتشتمل على كل الأوراق المالية والأصول التي تحتوي على أنواع من المخاطر.
    · خط سوق الأوراق المالية: يربط العلاقة بين المخاطر النظامية والتي نعبر عنها بمعامل (بيتا) والعائد المتوقع لأي ورقة مالية من جهة أخرى.



    ...


  3. #73
    عضو مجلس الإدارة الصورة الرمزية خيال
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    خيال يملأ الوجود
    المشاركات
    1,470
    المحاضرة التاسعة والعشرون:
    · كل نقطه على خط سوق الأوراق المالية تعطينا العائد المطلوب للورقة تبعاً لمعامل بيتا. وبيتا للمحفظة الاستثمارية = واحد.
    · لو افترضنا أن (بيتا) لورقة مالية معينة = 0.5 فسيكون العائد المطلوب أقل من عائد السوق. وإذا كانت بيتا = 2 فسيكون العائد أكبر من عائد السوق.
    نموذج تسعير الأصول الرأسمالية
    العائد المطلوب =العائد الخالي من المخاطر + بيتا( عائد محفظة السوق – العائد الخالي من المخاطر)
    ص= أ+ب س
    مثال: العائد الخالي من المخاطر = 5% ، وعائد محفظة السوق = 10% ، بيتا = 1.5 أوجد العائد المطلوب؟
    الحل:
    5% + 1.5 × ( 10% - 5% ) = 12.5%
    إذاً: العائد المطلوب = 12.5%
    · إذا كان العائد الفعلي أو المتوقع أكبر من 12.5% ، فإن الورقة المالية مقيمة بأقل من قيمتها الحقيقية.
    · إذا كان العائد الفعلي أو المتوقع أقل من 12.5% ، فإن الورقة المالية مقيمة بأكثر من قيمتها الحقيقية.
    تطبيقات المحافظ الاستثمارية:
    المقومات الأساسية لقرار الاستثمار:
    على المستثمر أن يحدد طبيعة العلاقة القائمة بين سعر الأداة الاستثمارية وقيمتها من وجهة نظره. وذلك لاتخاذ القرار الاستثماري المناسب.
    يواجه المستثمر ثلاثة قرارات رئيسية وهي: 1) قرارات الشراء.// 2) وقرارات عدم التداول. // 3) وقرار البيع ).
    1) قرار الشراء:
    · يتخذ المستثمر هذا القرار عندما يشعر بأن قيمة الأداة الاستثمارية ممثل بالقيمة الحالية للتدفقات النقدية المتوقعة منها محسوبة ضمن العائد. والمخاطرة تزيد عن سعرها السوقي.
    · هنا يكون لديه حافزاً قوياً لشراء تلك الأداة الاستثمارية على أمل ارتفاع سعرها طالما أنه أقل من قيمتها حالياً.
    2) قرار عدم التداول:
    · تؤدي الحالة السابقة وبعد زيادة الطلب على الأداة الاستثمارية إلى زيادة سعرها ( عملاً بقانون العرض والطلب ) مما يؤدي إلى مساواة سعرها مع قيمتها ضمن فترة زمنية معينة تفرض على من لديهم حوافز الشراء التوقف عن الشراء وكذلك من لديهم حوافز البيع التوقف عن البيع.
    · أي اتخاذ قرار عدم التداول والانتظار لتحرك السعر بالاتجاه الذي يخدم كل من المشتري والبائع كلاً حسب توقعه للمتغيرات المستقبلية.
    3) قرار البيع:
    · بعد حالة التوازن لكل من السعر والقيمة للأداة الاستثمارية، قد تعمل ديناميكية السوق إلى خلق رغبات إضافية لشراء تلك الأداة لدى مستثمر جديد يشعر بتفاؤل في ارتفاع السعر ويتحرك الطلب نحو الزيادة ويتحرك من خلال السعر نحو الارتفاع وبذلك يكون السعر أعلى من القيمة للأداة الاستثمارية.
    · فيولد ذلك حافزاً للبيع لدى عدد من المستثمرين. وعند زيادة عرض الأداة الاستثمارية ينخفض السعر مرةً أخرى وهكذا تدور الدورة مرة أخرى ضمن القرارات الثلاثة للمستثمر.
    الأسس والمبادئ العلمية لاتخاذ القرار الاستثماري
    أمام المستثمر الرشيد عادةً أمرين عند اتخاذ القرار الاستثماري المناسب:
    الأمر الأول: أن يسلك في اتخاذ القرار المدخل العلمي الذي يعتمد على الأسس التالية:
    · تحديد الهدف الأساسي للاستثمار من خلال سلم تفضيلاته الذي يعتمد على إمكانياته ورغباته.
    · جمع البيانات الإحصائية والمعلومات الملائمة لأهدافه الاستثمارية.
    · تبويب وتنظيم هذه البيانات من خلال معايير أساسية تخدم أهدافه الاستثمارية.
    · تقييم العوائد المتوقعة للبدائل الاستثمارية المتاحة ضمن مخاطر متوازنة ومعقولة لدى المستثمر.
    · اختيار البديل المناسب لأهدافه.
    · تنفيذ القرار الاستثماري ضمن البديل المناسب.
    الأمر الثاني: مراعاة بعض المبادئ العلمية في اتخاذ القرار الاستثماري. ومن هذه المبادئ:
    · مبدأ تعدد الخيارات الاستثمارية: يعبر هذا المبدأ عن الفرص أو المجالات الاستثمارية المتاحة وهي كثيرة في أكثر الأحيان. ولابد للمستثمر أن يختار من خلال هذه الفرص الاستثمارية البديل الأفضل في سلم تفضيله.
    · مبدأ الخبرة والتأهيل: يعبر هذا المبدأ عن مدى الخبرة والدراية المتوفرة للمستثمر، حيث هناك ثلاث فئات من المستثمرين:
    § الفئة الأولى: المستثمرين السذج الذين يمتلكون فوائض نقدية يرغبون في استثمارها لكنهم لا يملكون الخبرة والدراية الكافيتين لاختيار الإدارة الاستثمارية المناسبة.
    § الفئة الثانية: المستثمرين المحترفين ممن يتمتعون بالخبرة والدراية ويمتلكون فوائض نقدية للاستثمار.
    § الفئة الثالثة: الذين يحترفون تقديم الاستشارة أو مدراء المحافظ الاستثمارية.
    · مبدأ الملائمة: يعبر هذا المبدأ مراعاة المستثمر عند اختيار المجال الاستثماري المناسب ثم الأداة الاستثمارية المناسبة لأهدافه وإمكانياته ورغباته من خلال صفاته ضمن مجموعة من العوامل: { عمره، وظيفته، مستوى دخله، حالته الاجتماعية، حالته الصحية، مسئولياته.. إلخ }.
    · مبدأ التنويع: يعبر هذا المبدأ عن توزيع المخاطر الاستثمارية من خلال اختيار أكثر من استثمار وأكثر من مجال استثماري حيث إن التنويع يقلل المخاطر غير السوقية وبالتالي ... تقليل المخاطر الإجمالية للاستثمار.
    · مبدأ الشمول: يعبر هذا المبدأ عن الاستثمار أكثر من مجال استثماري وأكثر من أداة استثمارية وفي أكثر من مجتمع وفي أكثر من عملة دولية.
    · مبدأ الارتباط: وهو المبدأ الذي يدعم فاعلية التنويع والشمول حيث لابد من تحديد نوع الارتباط بين الاستثمارات المختلفة وخاصة في الاستثمارات المالية أي في الاستثمار بالأوراق المالية والمحافظ الاستثمارية والصناديق الاستثمارية.
    إستراتيجية إدارة المحفظة
    · يجب على المستثمر عند البدء في إدارة المحفظة الخاصة به تدقيق وتقييم أوضاع صناديق الاستثمار المحلية والعالمية. وهذه المسألة تعد مهمة للمستثمرين؛ وذلك لأن جميع البنوك المحلية والمؤسسات المالية دائماً تعلن أن أسهمها هي الأفضل، ويجب أن يكون القرار الاستثماري في المحفظة دائماً مبنياً على الأداء والتوقعات المستقبلية للأسهم والسندات.
    · تحديد وتحليل الأهداف، فهل الهدف من المحفظة هو الاستثمار طويل الأجل أو المضاربة السريعة. ومن الهدف من المحفظة يتحدد نوعها.
    · تحليل وتحديد نوع الأسهم المراد استثمارها ووقت كل شراء. وهي تعد من البنود الأساسية في الإستراتيجية المثلى ببناء المحفظة الاستثمارية، ويشمل التحليل أداء السهم، والعائد من ورائه، وكذلك التحليل المالي والفني للشركة وأيضاً أداء السهم في البورصة.
    · مراقبة ما تحتفظ به من أسهم للتحديد الجيد لوقت البيع. فيجب أن يكون مالك المحفظة دقيق الملاحظة بالنسبة لأداء الأوراق المالية داخل المحفظة؛ لأنه قد تطرأ أحوال شديدة التقلب على السوق يمكن أن تتسبب في خسائر هائلة. ومن ثم فعلى الأشخاص غير المتخصصين في إدارة المحافظ توكيل الجهة المناسبة حتى تتمكن من إدارة تلك المحفظة، مثل الدخول في استثمارات صناديق الاستثمار حتى تتمكن من الاستثمار في المحافظ المالية. وفكرة صناديق الاستثمار تقوم على تجميع أموال عدد من صغار المستثمرين لكي تدار بواسطة مؤسسات مالية متخصصة بغرض تحقيق مزايا لا يمكن لهم تحقيقها منفردين.



    ...


  4. #74
    عضو مجلس الإدارة الصورة الرمزية خيال
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    خيال يملأ الوجود
    المشاركات
    1,470
    المحاضرة الثلاثون:
    صناديق الاستثمار:
    · صندوق الاستثمار هو أشبه ما يكون بوعاء مالي ذو عمر محدد تكونه مؤسسة مالية متخصصة وذات دراية وخبرة في مجال إدارة الاستثمارات ( بنك أو شركة استثمار مثلاً ) وذلك بقصد: تجميع مدخرات الأفراد ومن ثم توجيهها للاستثمار في مجالات مختلفة تحقق للمساهمين أو المشاركين عائداً مجزياً وضمن مستويات معقولة من المخاطرة عن طريق الاستفادة من مزايا التنويع ومراعاة ما يعرف بقاعدة الرجل الحريص وذلك في إدارة موجودات الصندوق.
    · يعتبر صندوق الاستثمار : أداة مالية لكن وبحكم تنوع الأصول التي تستثمر فيها أموال الصندوق يكون استثمار مركبة.
    · يمارس صندوق الاستثمار عادة المتاجرة بالأوراق المالية بيعاً وشراءً، كما يمكن بالمثل تكوين صناديق استثمار عقارية تمارس المتاجرة بالعقار.
    · من أكبر المزايا التي تحققها صناديق الاستثمار هي: أنها تهيئ الفرصة لمن لديهم مدخرات ولا يمتلكون الخبرة الكافية لتشغيلها بأن يقوموا بتسليم مدخراتهم لتلك المجموعة من الخبراء المحترفين الذين يتولون إدارتها مقابل عمولة معينة.
    أنواع صناديق الاستثمار: تصنف صناديق الاستثمار تصنيفات مختلفة بموجب أسس مختلفة.
    فحسب أغراض المستثمرين فيها تقسم صناديق الاستثمار إلى أربعة أنواع مختلفة على النحو التالي:
    1) صناديق:
    · تتجه أهداف هذا النوع من الصناديق نحو الحصول على عائد مستثمر للأدوات الاستثمارية في الصندوق.
    · لا يكون الهدف من إنشائها الحصول على عائد منتظم بقدر ما هو المضاربة الهادفة إلى الاستفادة من التقلبات الحادثة في أسعار الأدوات الاستثمارية فيها والتي غالباً ما تكون أسهم ذات مخاطرة مرتفعة.
    2) صناديق الدخل:
    · تتجه أهداف هذا النوع من الصناديق نحو الحصول على عائد مستمر للأدوات الاستثمارية في الصندوق.
    · تتجه إدارة الصندوق هنا نحو الاستثمار في إصدارات الشركات المستقرة ذات الجدوى الاقتصادية خصوصاً الأسهم الممتازة والسندات.
    3) صناديق الدخل _ رأس المال:
    · وهي صناديق تجمع بين أهداف النوعين السابقين لذا تسمى الصناديق المتوازنة فتوجه استثماراتها نحو النوعين باتباع التنويع. حيث تكون الأولوية للمستثمر من هذه الصناديق من جهة عنصر الأمان على حساب عنصر العائد.
    4) الصناديق المتخصصة:
    · وهي نوع من الصناديق يتخصص في المتاجرة بالأوراق المالية الصادرة من شركات صناعية معينة. مثل صناعة الكمبيوتر، أو شركات الخدمات.
    · يمكن تصنيف صناديق الاستثمار حسب حركة رؤوس أموالها وبالتالي حسب نظم الاسترداد المطبقة فيها إلى نوعين هما:
    أ) الصناديق المقفلة أو المغلقة:
    · يكتسب هذا النوع من الصناديق تسميته من خاصية رأسماله وذلك بمجرد انتهاء فترة الاكتتاب فيه.
    · بمعنى أنه وبمجرد انتهاء الاكتتاب الأولي في الصندوق، لا يجوز لإدارة الصندوق أن تطرح حصصاً أو أسهماً إضافية بقصد زيادة رأس المال.
    · كما لا يجوز لها بالمقابل تخفيض رأس المال عن طريق إطفاء بعض الأسهم أو الحصص وذلك بعدم السماح للمساهمين بالانسحاب منه إلا عند تصفية الصندوق في السوق المالي.
    · وقد جرت العادة على إعلان كل من عمر الصندوق وعدد الأسهم أو الحصص فيه ضمن نشرة الاكتتاب التي تعلن عند الشروع في تأسيس الصندوق كما يمنح كل مساهم "شهادة" توضح عدد وقيمة مساهمته فيه.
    ب) الصناديق المفتوحة:
    · نشأ هذا النوع من الصناديق بعد النوع الأول (الصناديق المغلقة) وقد اكتسب تسميته من كونه مفتوحاً من اتجاهين، أي في اتجاه زيادة رأسماله من جهة واتجاه تخفيض رأسماله من جهة أخرى.
    · يكون هذا النوع من الصناديق متغيراً وليس ثابتاً كما هو الحال في النوع الأول.
    · بناءً عليه يكون لمدير الصندوق الحق في أن يطرح أسهماً أو حصصاً جديدة في أي زقت يراه بعد تاريخ انتهاء فترة الاكتتاب الأولي.
    · يمكن بالمقابل لأي مساهم فيه وفي أي وقت يراه أن ينسحب من الصندوق حيث يتم إطفاء ما لديه من أسهم فيه حينئذٍ عن طريق الاسترشاد بمؤشر القيمة السوقية الصافي والمحدد في تاريخ الإطفاء.
    · يمكن لصناديق الاستثمار من كلا النوعين المفتوح والمغلق أن تبيع أسهمها أو حصصها مباشرة إلى العملاء وبذلك توفر عليهم دفع عمولة الوسيط وبالتالي تضيف هامشاً معيناً للقيمة السوقية الصافية (nav) للسهم أو الحصة وذلك مقابل العمولة.
    · يمكن تصنيف صناديق الاستثمار وفقاً لعنصر الأمان الموفر للمساهمين فيها إلى نوعين هما:
    1) صناديق الاستثمار ذات رأس المال المضمون:
    · يطرح هذا النوع من الصناديق لنمط معين من المستثمرين وهم عادةً المحافظون تجاه عنصر المخاطرة.
    · يوفر للمساهم فيه ميزه لا توفرها له الأنواع الأخرى من صناديق الاستثمار ألا وهيميزة المحافظة على رأس المال.
    · مدير الصندوق يضمن للمساهم عدم المساس برأسماله الأصلي المدفوع في الصندوق متحملاً بذلك وحده مخاطر الخسارة التي قد تصيب رأسمال الصندوق وذلك مقابل حصوله على عمولة بنسبة معينة إذا تجاوزت نسبة العائد المحقق من الصندوق رقماً معيناً يطلق عليه عادةً مصطلح نقطة القطع.
    2) صناديق الاستثمار غير المضمونة:
    · ويقصد بهذا ذلك النوع من الصناديق الذي يكون مستوى المخاطرة بالنسبة للمساهم فيها مطلقاً وبدون حدود.
    · أي أن المساهم فيها ليس معرضاً لخسارة العائد فقط. بل يكون الاحتمال قائماً لأن يفقد كل رأسماله أو جزءً منه.
    · يساهم في هذا النوع من الصناديق المستثمرون المضاربون الذين لا يحسبون للمخاطرة حساباً سعياً وراء تحقيق عوائد غير عادية على استثماراتهم.



    ...


  5. #75
    عضو مجلس الإدارة الصورة الرمزية خيال
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    خيال يملأ الوجود
    المشاركات
    1,470
    أساليب تقويم أداء المحافظ الاستثمارية:
    مداخل تقييم أداء المحفظة:
    · تقويم المحفظة الاستثمارية يجب أن يتم من آن إلى آخر أثناء عملية إدارة المحفظة، حيث تتعدد مداخل تقييم أداء محفظة الأوراق المالية.
    أهم تلك المداخل أربعة نماذج أساسية هي:
    · نموذج "شارب".
    · نموذج "ترينور" .
    · نموذج "جنسن" .
    · نموذج "فاما" .
    أولاً: نموذج "شارب".
    · هو مقياس مركب لقياس أداء محفظة الأوراق المالية يقوم على أساس قياس العائد والخطر " المخاطر الكلية المنتظمة وغير المنتظمة". والذي يطلق عليه المكافأة إلى نسبة التقلب في العائد.
    · ذلك النموذج يحدد العائد الإضافي الذي تحققه الأوراق المالية نظير كل وحدة من وحدات المخاطر الكلية التي ينطوي عليها الاستثمار في المحفظة.
    · يستخدم وليان شارب الانحراف المعياري في قياس المخاطرة الكلية.
    · وذلك النموذج يستخدم في المقارنة بين المحافظ ذات الأهداف المتشابهة وتخضع لقيود متماثلة.
    ثانياً: نموذج "ترينور" :
    · يقوم ذلك النموذج على أساس الفصل بين المخاطر المنتظمة وغير المنتظمة حيث يتم قياس المخاطر المنتظمة باستخدام معامل بيتا p.
    · معامل بيتا لمؤشر السوق دائماً يساوي واحد صحيح.
    · يقاس معامل بيتا عن طريق حساب التغاير بين عائد محفظة ما وعائد محفظة السوق بمجموع حاصل ضرب انحرافات عائد المحفظة في انحرافات عائد السوق مقسوماً على عدد الفقرات مطروحاً منها درجة حرية واحدة.
    ثالثاً: نموذج "جنسن" :
    قدم جنسن نموذجاً لقياس أداء محفظة الأوراق المالية عرف بمعامل " ألفا".
    تقوم فكرة ذلك النموذج على إيجاد الفرق بين مقدارين للعائد:
    · المقدار الأول يعبر عن: مقدار العائد الإضافي.
    · المقدار الثاني يعبر عن: علاوة خطر السوق.
    معامل "ألفا" يشير إلى الأداء للمحفظة:
    · يكون جيداً لو كان المعامل موجب.
    · يكون سيئاً لو كان المعامل سالباً.
    · أما إذا كان صفراً فيشير ذلك إلى عائد التوازن حيث يتساوى عائد المحفظة مع عائد السوق.
    · يعتمد ذلك المقياس على استخدام نموذج تسعير الأصول الرأسمالية capm كمعيار لتقييم أداء المحفظة من خلال المقارنة بين معدل العائد الفعلي المحقق ومعدل العائد المحسوب وفقاً لنموذج تسعير الرأسمالية.
    مقياس الأداء ( شارب و ترينور )
    مقياس أداء المحفظة = ( ع – ع م) ÷ خ
    وباعتبار أن:
    ع = عائد الاستثمار.
    ع م = العائد المضمون السائد.
    خ = مخاطر الاستثمار ( الانحراف المعياري أو معامل بيتا).
    * إذا عبرنا عن المخاطر بواسطة الانحراف المعياري فإننا نستخدم مقياس شارب. وإذا عبرنا عن المخاطر بواسطة بيتا فإن المقياس هو ترينور.
    مثال: بالاعتماد على المعلومات التالية حول خمسة أنواع من الاستثمارات، قم بحساب ثم ترتيب أداء المحافظ الاستثمارية علماً بأن معدل العوائد المضمونة السائدة = 5%.؟
    الحل في الملخص ص 39
    مراحل تطور سوق الأسهم السعودي:
    · كانت شركة السيارات العربية أول شركة مساهمة سعودية طرحت أسهمها للاكتتاب عام 1935م.
    · تعتبر شركة الاسمنت العربية التي طرحت أسهمها للاكتتاب عام 1954 م من أقدم شركات المساهمة في السوق السعودي.
    المرحلة الأولى:
    · من عام 1935م إلى بداية الثمانينات.
    · كانت عمليات البيع والشراء للأسهم تتم من خلال مكاتب غير متخصصة في أعمال الوساطة. تعارف الناس عليها والتي زاد عددها بشكل كبير مع زيادة إيرادات الدولة وارتفاع أسعار البترول.
    المرحلة الثانية:
    · ازدهار السوق في بداية الثمانينات.
    · مع انهيار سوق المناخ الكويتي عام 1982م قامت الدولة بتنظيم عمليات التداول في السوق السعودية.
    · في عام 1983م اقتصر تقديم خدمة التداول على البنوك السعودية بشرط أن يكون الدفع مقدماً ومنع البيع بالشيكات المؤجلة.
    · تم تشكيل لجنة دائمة للإشراف والرقابة على التداول.
    · في عام 1985م تم إنشاء الشركة السعودية لتسجيل الأسهم لإدارة سجلات المساهمين في الشركات ونقل الملكية والمقاصة من خلال أنظمة المدفوعات لدى مؤسسة النقد العربي السعودي.
    · في عام 1987م تم جمع كل الوسطاء (البنوك التجارية) في قاعة تداول مركزية لتسهيل تداول الأسهم وبأسعار متقاربة، ولكن لم تستمر هذه القاعة طويلاً حتى تم الرجوع إلى البيع من خلال وحدات التداول لدى البنوك التجارية.
    المرحلة الثالثة
    · بدأت عام 1990م.
    · تم تطوير نظام تداول آلي حيث يتم تداول الأسهم عن طريق نظام الكتروني عبر وحدات تداول مركزية ومرتبطة بالجهاز المركزي لدى مؤسسة النقد.
    · هذا النظام لا يحتاج إلى قاعات للتداول، ويوفر نظام لتداول الأسهم والمعلومات الكافية عن الشركات المدرجة في السوق.
    · استمر التطوير في هذا النظام وطريقة الإشراف عليه حتى نهاية التسعينيات.
    المرحلة الحديثة:
    · بدأت عام 2044م بإنشاء هيئة السوق المالية لتنظيم السوق المالية وتطويرها وتنظيم إصدار الأوراق المالية والترخيص لشركات الوساطة المالية وحماية المواطنين من خلال توفر المعلومة في الوقت المناسب لجميع المستثمرين ومتابعة التداول ومعاقبة المخالفين.
    · في عام 2007م تم الفصل بين الجانب الرقابي والإشرافي في أعمال الأوراق المالية والجانب الفني والتشغيلي بإنشاء شركة السوق المالية (تداول):
    § عملها يختص بالتأكد من شفافية المعلومات المنشورة وتوفير إجراءات سليمة للتسوية وتحديد معايير مهنية للوسطاء.
    § وهي شركة مساهمة خاضعة لرقابة هيئة سوق المال.
    § يتم تسجيل حقوق ملكية الأوراق المالية المتداولة لدى مركز إيداع الأوراق المالية.
    § يتم تحويل الملكية مباشرة من خلال نظام خاص مرتبط بنظام تداول.
    ...


  6. #76
    عضو مجلس الإدارة الصورة الرمزية خيال
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    خيال يملأ الوجود
    المشاركات
    1,470
    تمت بحمد الله وتوفيقه..
    كما آمل من الزملاء الرجوع للملخص لمعرفة المسائل الحسابية
    وهذه روابط لأهم النقاط:
    PDF



    بالتوفيق للجميع..
    ...


  7. #77
    طالب جامعي مميز الصورة الرمزية فزيعا
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    Abha
    المشاركات
    2,900
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المؤذن مشاهدة المشاركة

    ودي أشارك معكم في الاستمتاع بالمادة

    لكن عندي اليوم اختبار المادة الحبيبة على قلبي إنجليزي 2

    دعواتكم أن الله ييسرها من عندها، وفالكم التوفيق والسعادة في الدارين
    الله يوفقك وييسرها لك
    سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

  8. #78
    طالب جامعي فعال الصورة الرمزية The wolf 999
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    Riyadh
    المشاركات
    273
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خيال مشاهدة المشاركة
    تمت بحمد الله وتوفيقه..
    كما آمل من الزملاء الرجوع للملخص لمعرفة المسائل الحسابية
    وهذه روابط لأهم النقاط:
    PDF



    بالتوفيق للجميع..
    الله يوفقك دنيا وآخره
    أحْبِبْ مَنْ شِئْتَ ؛ فَإِنَّكَ مُفَارِقُه , وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ ؛ فَإِنَّكَ مَجْزِيٌّ بِهِ , وَعِشْ مَا شِئْتَ ؛ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ , وَاعْلَمْ أَنَّ شَرَفَ الْمُؤْمِنِ قِيَامُهُ بِاللَّيْلِ , وَعِزُّهُ اسْتِغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ " .

  9. #79
    طالب جامعي مميز
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    416
    جزاااااك الجنة على هالمجهود الرائع..

  10. #80
    طالب جامعي نشط الصورة الرمزية جرح مشتاق
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    الدولة
    .. وطـْـنّ عـُمـري ..
    المشاركات
    96
    .


    الله يجزاك الف خير يابو أسامة يجعلها في موازين أعمالك .. والشكر موصول للأخوان اللي أجتهدوا لتوصيل المعلومة بشكل سهل.
    الله يوفقنا جميع.

    .

صفحة 8 من 32 الأولىالأولى ... 45678910111218 ... الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •