المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملخص القاء الرابع عشر والخامس عشر


حمد الرويلي
05-14-2011, 09:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
:
 المحاضرة الرابعة والعشرون . محذوفة
 المحاضرة الخامسة والعشرون .
القوانين
• حساب نقطة إعادة الطلب العادية :
نقطة إعادة الطلب العادية = عدد الوحدات المستخدمة في اليوم الواحد × فترة الانتظار
• حساب احتمالات الاستخدام :
احتمال الاستخدام لكل كمية = عدد مرات الاستخدام ÷ إجمالي عدد مرات الاستخدام
• تحديد بدائل مخزون الأمان :
بدائل مخزون الأمان = كمية الاستخدام – نقطة إعادة الطلب العادية.
• حساب تكاليف نفاذ المخزون لكل بديل :
التكلفة السنوية لنفاذ المخزون = عدد وحدات العجز في المخزون × نسبة احتمال هذا العجز × تكلفة خسائر نفاذ المخزون للوحدة × عدد مرات الطلب خلال الفترة
 المحاضرة السادسة والعشرون .
القوانين
• حساب إجمالي التكاليف لكل بديل :
التكلفة الإجمالية = تكاليف التخزين + تكاليف نفاد المخزون
تكاليف التخزين = بدائل مخزون كميه الأمان × تكلفه تخزين الوحدة
• حساب نقطة إعادة الطلب الجديدة (الحقيقية ).
نقطة إعادة الطلب = الحد الأدنى للمخزون +استخدام فتره الانتظار
نقطة إعادة الطلب الحقيقية = مخزون الأمان + نقطة إعادة الطلب العادية .
 المحاضرة السابعة والعشرون . محذوفة .
 المحاضرة الثامنة والعشرون . كانت كالتالي :
1. الرقابة التخزينية : إن من يخطط يراقب ومن لا يخطط لا يراقب وتتمثل بالخطوات التالية :
‌أ- خطوات الرقابة ألمخزنيه :
 1 وضع معايير للأداء ألمخزني
 2 قياس الأداء الفعلي .ومن أهم المقاييس والمعايير : النسب المالية الخاصة بعناصر المخزون ومعدلات دورانه ، والمخزون الراكد ، ومعدل النفاد
 3 مقارنة الخطوة الأولى بالخطوة الثانية لتحديد الفجوة بينهما .
 4 تحديد وتحليل أسباب الانحراف أو تلك الفجوة .
 5 تقديم التوصيات أو الإجراءات التصحيحية أو العلاجية لتلك الانحرافات . وهي ( المقترحات ) .
‌ب- أنماط الرقابة المخزية :
• وفقًا للمرحلة أو التوقيت : رقابة سابقة , رقابة مصاحبة , رقابة لاحقة .
• وفقًا للمصدر : رقابة ذاتية , رقابة داخلية , رقابة خارجية .
• وفقًا لمدى العلم بها : رقابة دورية , رقابة فجائية .
‌ج- تقارير الرقابة على الأداء في المستودعات :
‌د- تبسيط الأصناف المخزونة كمدخل لإعداد دليل المخزون
يلزم على إدارة المستودعات أن تقوم بتحليل الأصناف المختلفة داخل المستودع مع محاولة توحيد الأصناف التي تؤدي نفس الغرض ، ويمكن التبسيط أيضًا من خلال :
1) تقليل عدد الأصناف التي تؤدي نفس الغرض بعد استطلاع آراء الجهات الطالبة .
2) ترقيم الأصناف المخزونة من خلال إعطاء رموز ، مع إعداد دليل بذلك يسمى دليل المخزون .
(هـ) مفهوم الإجراءات والقواعد المخزنية وفوائدها :
 مفهوم الإجراءات المخزنية : مجموعة من الخطوات التفصيلية التي تتبع لإنجاز وإتمام مهمة مخزنيه معينة .
 مفهوم القواعد المخزنية : بمثابة من الأوامر المتعلقة بالجوانب المخزنية وتكون واجبة التنفيذ سواء كانت بإتباعها أو بالنهي عنها داخل المستودعات .
 المحاضرة التاسعة والعشرون
الجرد: يمكن التعرض لموضوع جرد المستودعات من خلال تناول النقاط التالية :-
(أ) أنواع الجرد:
-ينقسم الجرد إلى أنواع ثلاثة وهي كما يلي:-
1-الجرد الكلي: وهو النمط الشائع والمعروف في معظم المنظمات، ويتم مرة واحدة في نهاية السنة المالية (من كل عام)
2-الجرد الجزئي: وهو عبارة عن الجرد الفجائي ،حيث يتم دون علم مسبق لدى رجال المستودعات ويمكن القول بأنة متمم أو مكمل لنوع الأول .
3-الجرد المستمر: وهو النمط الذي يتم على مدار العام وبخاصة في الشركات الكبيرة التي تتعامل مع أصناف كثيرة يصعب جردها مدة واحدة ويمكن أن يكون فجائياً ومن مزاياه :
- يتم الجرد دون ضغط السرعة مما يضمن الدقة
- لا يتم إيقاف العمل في المستودعات أثناء عملية الجرد.
4- و من الممكن أن ينقسم الجرد إلى دفتري و فعلي .
(ب) مزايا الجرد
1- التحقق من مطابقة الأرصدة الفعلية للأرصدة الدفترية ‘ والكشف عن أية فروق و سببها .
2- الكشف عن حالات العجز الناتجة عن الإهمال أو السرقة .
3- حث العاملين بالمخازن على تحدي الدقة ، و المحافظة على الموجودات بالمستودعات ليقينهم بان الجرد يمكن أن يفضح تقصيرهم أو تلاعبهم .
4- يعطي الفرصة لأن تصبح الحسابات الختامية أكثر ًتجسيداً للواقع بما يحتويه من أرقام عن حقيقة أرصدة المخزون.
(ج)- متطلبات الجرد : * الجرد الناجح له متطلبات ، تتمثل في مجموعة من الاستعدادات منها :-
1-تحديد إطار زمني لانجاز المهمة .
2- حسن اختيار أعضاء اللجنة (الخبرة ، الأمانة )
3- إعطاء التعليمات اللازمة بوقف عمليات الصرف أو الاستلام خلال الجرد .
4- القيام ببعض الأعمال المتعلقة بالجرد (مثل عمليات تصنيف الأصناف ، استكمال المستندات )
5- وقف إجازات العاملين بالمستودعات حتى يكونوا تحت استدعاء لجنة الجرد للرد على أي استفسارات في تلك الخطة
6- وضع الأسس السليمة لمعالجة الفروق ألمخزنيه عن وجدت.
(د)- العوامل الحاكمة في تحديد سياسة الجرد:-
(شامل / عينة )
1- عدد الأصناف .
2- الميزانية المخصصة للجرد. إذا كانت الميزانية كبيرة نستعمل طريقة العينة إما إذا كانت قليلة نستعمل طريقة الحصر الشامل
3- الوقت المتاح إذا كان الوقت كبير نستعمل طريقة الحصر الشامل إما إذا كان محدود نستعمل طريقة العينة
4- مدى أهمية الأصناف . إذا كانت الأصناف ذات أهمية كبيرة نستعمل طريقة الحصر الشامل إما إذا كانت الأصناف ذات أهمية قليلة نستعمل طريقة العينة
5-الهدف من الجرد . إذا كان المطلوب مجرد مؤشرات نستعمل طريقة العينة وإذا كنا سنقف على حقيقة الموجودات نستعمل طريقة الحصر الشامل .
6- حجم المخزون اذا كان الحجم كبير نستعمل طريقة الحصر الشامل وكلما كان حجمها بسيط نستعمل طريقة العينة
(هـ) - أهم المشكلات التي تواجهه عملية الجرد :-
1- نقص الكفاءات و الخبرات الأزمة للقيام بعملية الجرد .
2-نقص المعلومات و البيانات المتعلقة بالجرد
3- كثر الأصناف المطلوب جردها مع ضيق أو قصر المدة الزمنية .
4- عدم وجود التعاون المطلوب من بعض الأقسام والإدارات عند قيام لجنة الجرد بعملها .
5- سوء تنظيم بعض المستودعات .
6- تعمد التظليل و إخفاء الحقائق من جانب بعض العاملين بالمستودعات من ذوي النوايا السيئة .
(و)- أسباب وجود فروقات :-
- بداية نجد أن تلك المفروقات قد تمثل دليل إدانة للمسئول عن المستودعات (وقد لا تمثل ).
إلا أن هذا الحكم غير دقيق ، لان لهذه الفروق العديد من الأسباب نذكر من بينها :
1- العوامل الطبيعية مثل الجفاف أو التبخر بسبب تخزينها في العراء .
2- أخطاء التسجيل في البطاقات سواء بالنقص أو الزيادة .
3- أخطاء في أعمال الجرد نفسها من قبل الجنة .
4- الصرف من المستودعات بدون تسجيل في النماذج .
5- الخطاء في العد أو الوزن أو القياس .
6- السرقة أو الاختلاس .
7- التلف المتعمد

حمد الرويلي
05-14-2011, 09:32 PM
المحاضرة الثلاثون:
ز – معالجة الفروقات التي يظهرها الجرد :
تظهر الفروق عندما تختلف أرقام الجرد الفعلي عن أرقام رصيد الحسابات والسجلات ولا شك أن هناك حدود مسموح بها ويجب على اللجنة ألا تعلن فروق العجز الذي يكشف عنه الجرد إلا بعد إعطاء الفرصة لأمين المستودع لدراسة هذا الموضوع فقد يمكنه أن يبرر هذا الاختلاف 0
أما إذا فشل أمين المستودع في تبرير هذا العجز أو أن يظهر أسبابه ، يُطلب منه أن يوقع على قوائم الجرد ، وعلى الإدارة أن تتخذ الخطوات التالية :-
1- مراجعة بطاقات الصنف 0
2- دراسة السجلات مرة أخرى للتأكد من عدم وجود أي لبس أو خطأ في القيد 0
3- متابعة رصيد الصنف في السنوات السابقة 0
4- مراجعة المستندات الأساسية المتعلقة بعمليات مثل ( الاستلام – الصرف ) 0
5- إعادة الجرد الفعلي مرة أخرى بواسطة أشخاص آخرين.
6- سؤال الإدارات الطالبة لهذا الصنف لاحتمال استلام أو صرف بعض المخزون دون تسجيل 0
ح – تقرير بنتائج الجرد :
تقوم لجنة الجرد بإعداد تقريرها عن النتائج التي أسفر عنها جرد المخازن على أن يوضح به ما يلي :-
1- الأخطاء الحاصلة في الوقت أو تصنيف الأصناف المخزونة 0
2- القصور الحاصل في إجراءات حفظ وصيانة الأصناف المخزونة 0
3- مقدار الأصناف التالفة من كل صنف 0
4- تحديد الفروقات التي كشف عنها الجرد مع إيضاح الأسباب 0
5- حصر الأصناف الراكدة أو المكدسة بالمستودعات 0
6- ما تراه اللجنة ، وتوصياتها 0
** بعض الاتجاهات الحديثة في التخزين :
- التخزين لدى المورد 0
- التخزين المشترك 0
- التخزين اللحظي (( نظام الجيت )) J.I.T
أولاً / التخزين لدى المورد :
يعتبر هذا الأسلوب من الأساليب الفعالة في خفض تكاليف التخزين والاستثمار في المخزون ويقضي هذا النظام بأن يضمن المورد للمنظمة إمدادها بالمواد الخام أو قطع الغيار أو الأجزاء وقت الحاجة إليها وذلك خلال فترة تعاقد تتم بين المورد والمنظمة ويحقق هذا النظام العديد من المزايا ( مزايا خاصة بالمنظمة ) ونذكر منها :-
1- خفض حجم الأموال المستثمرة في المخزون لأنه في هذه الحالة وطبقاً للاتفاق المبرم بين المورد والمنظمة لا تقوم المنظمة بدفع قيمة المخزون بالكامل ولكن نسبة يتفق عليها مسبقاً وبتطوير العلاقة بين الطرفين ووفاء كل منهما بالتزاماته يكون احتمال خفض هذه النسبة قائماً 0
2- خفض التكاليف الكلية للتخزين ، الأمر الذي يؤدي إلى تكاليف المنتج النهائي سواء سلعة أو خدمة مقدمة للعملاء.
وتنخفض التكاليف الكلية نتيجة :-
- خفض تكاليف الاحتفاظ بالمخزون 0
- خفض تكاليف المحافظة على المخزون من تأمين وحراسة 0
- خفض تكاليف استئجار مخازن إضافية للاحتفاظ بالمخزون 0
3- تحمل المورد وليس المنظمة للمخاطر التي يتعرض لها المخزون أثناء وجوده بالمخازن كمخاطر السرقة والضياع والتلف و الحريق والتقادم وغير ذلك من المخاطر التي يتعرض لها المخزون 0
4- المحافظة على المواد الخام والأجزاء أو السلع نتيجة توافر إمكانات لدى المورد من آلات ومعدات نقل ومناولة بالإضافة إلى إعداد وتجهيز المخازن طبقاً للشروط والمواصفات التي تجعل المخزون دائماً في حالة صالحة للاستخدام ، وهذا الأمر الذي يكون غير متوفر في مخازن المنظمة لعدم وجود الحجم الكاف اللازم من المخزون أو لضعف إمكانات المنظمة 0
5- تغلب المنظمة على مشكلة تقادم بعض أنواع المخزون ، فإذا استشعرت المنظمة تقادم نوع معين من المخزون أو اتجاه نوع معين من المخزون نحو هذا الخطر استطاعت بالاتفاق مع المورد على التخلص من هذا النوع بقليل من التكاليف عكس الحال إذا لم تطبق المنظمة التخزين لدى المورد فإنها تجد صعوبة في تصريف هذا المخزون وحدها وإذا لم تم تصريفه فيكون ذلك بالتضحية بالكثير من التكاليف 0
المزايا التي تتحقق للمورد من جراء إتباع سياسة التخزين لديه :-
1- ضمان عميل دائم وهو المنظمة 0
2- المنظمة تقوم بدفع نسبة معينة من قيمة صنف معين ولا تقوم بالسحب منه إلا بعد فترة زمنية ومن هنا يقوم المورد باستثمار الدفعات المقدمة مسبقاً التي قامت بدفعها المنظمة 0
** يُلاحظ عند تطبيق نظام التخزين لدى المورد يُراعى ما يلي :-
- قرب المورد جغرافياً من المنظمة حتى يستطيع الوفاء بمتطلبات المنظمة في الوقت المناسب فلا يكون هناك احتمالات لتعطل آلة من الآلات أو خط إنتاجي أو المصنع بأكمله لذلك فإن التباعد الجغرافي بين الطرفين يقلل من فعالية هذا الأسلوب 0
- أن يتمتع المورد ( وهو الطرف الثاني في هذه العلاقة ) بمركز مالي قوي وسمعة طيبة في السوق ، وأن يكون للمنظمة سابق تعاملات معه تعطي مؤشرات لقيام هذا المورد بالوفاء بالتزاماته كاملة تجاه المنظمة 0
الاتجاه الثاني / التخزين المشترك :- مهم
* ويتطلب (( التخزين المشترك )) اشتراك عدد من منشآت الأعمال لها نشاط متجانس بشكل كبير في العمل على تدبير وتخزين احتياجاتها المشتركة من المخزون الذي يتمثل في قطع الغيار أو المهمات أو الأجزاء أو المواد الخام التي تحتاج إليها 0
** مزايا نظام التخزين المشترك :-
يحقق نظام التخزين المشترك العديد من المنافع لكافة الشركات المشاركة في النظام ومن أهمها :
أولاً / تخفيض تكاليف المخزون :
يحقق النظام المقترح خفضاً كبيراً في تكاليف المخزون والتي تشمل غالباً تكاليف شراء المخزون وتكاليف أوامر الشراء وتكاليف التخزين وتكاليف نفاذ المخزون 0
ثانياً / تكاليف شراء المخزون :
وقد تشمل هذه التكاليف ثمن المواد المشتراه ومصاريف الشحن والتأمين والرسوم الجمركية والعمولات
وتنخفض تكلفة شراء المخزون في ظل النظام المقترح من ثلاث نواحي هي :-
1. ما يترتب على تخفيض الحدين الأدنى والأقصى للمخزون المشترك عن مجموع هذين الحدين في حالة قيام كل شركة بالتخزين بشكل انفرادي وبالتالي ينخفض نصيب كل شركة من تكاليف المخزون 0
2. أن الشراء لعدة شركات يعني أن يكون حجم الكمية الاقتصادية لأمر الشراء كبيراً بما يمكن الحصول على خصم الكمية.
3. أن كبر حجم الكمية الاقتصادية للطلب يعني قوة المركز التنافسي لوحدة التخزين المشترك أن هناك علاقة عكسية بين حجم الكمية الاقتصادية لشراء وتكلفة شراء الوحدة 0
تكاليف الإعداد والمتابعة والتوريد: تقل
تتمثل هذه التكاليف في مجموع ما تنفقه وحدة التخزين المشترك على الصفقات التي تعقدها من الموردين من وقت إعلامها بالحاجة إلى المواد من قبل الشركات المشاركة في النظام وحتى وصول هذه المواد من قبل الشركات المشاركة في النظام والتأكد من مطابقتها للمواصفات والشروط المتعاقد على أساسها وتشمل تكاليف الأمر بالشراء العناصر الآتية:
• تكاليف إعداد أوامر الشراء.
• تكاليف متابعة أوامر الشراء.
• تكاليف استلام الأصناف.
ثالثاً / تكاليف الاحتفاظ المخزون : تقل
وهي تلك المرتبطة بتخزين كمية من المواد لفترة زمنية رغم أنها لا تدر عائد وبالتالي فهي استثمارات معطلة كان من الممكن الاستفادة منها في مجالات أخرى ومن هذه التكاليف :
- تكاليف الاستثمار في المخزون وتكاليف المحافظة على المخزون 0
- تكاليف المستودع وعمال وموظفي المستودع 0
- تكاليف التأمين على المخزون ضد الحريق و تدنية المخاطر المختلفة 0
رابعاً / تكاليف نفاذ المخزون : تقل
وهي تكاليف مترتبة على عدم كفاية المخزون لتلبية احتياجات الإنتاج للوفاء بطلبات العملاء مثل التكاليف المترتبة على تعطيل الآلات والالتزامات القانونية في حالة تأخر تسليم الطلبات للعملاء إضافة إلى تكاليف الفرص الضائعة والكثير من التكاليف الثابتة الأخرى 0
** الاتجاه الثالث / التخزين اللحظي التوقييت المناسب (( نظام الجيت )) المخزون الصفري J.I.T :
• الفرق بين نظام التوريد لدى المورد والتخزين اللحظي هو أن التوريد لدى المورد بيورد كل فترة زمنية أما اللحظي فيكون في نفس اللحظة 0
• تعتمد النظم التقليدية للمخزون على وضع سياسة تتضمن تحديداً لمستويات المخزون أي تحديد الحد الأدنى والأقصى ونقطة إعادة الطلب وكمية الأمر الاقتصادية كما يتم الانتاج – في ظل هذه النظم – وفقاً للنظام Push System فيتم دفع المواد الخام للمرحلة الأولى في العملية الانتاجية التي تقوم بدفعها ثانية للمرحلة التالية وهكذا إلى أن يصل المنتج التام الصنع للمخزن وتحتفظ كل مرحلة بكمية من المخزون لمواجهة احتمالات توقف الانتاج 0
• إن بيئة الأعمال قد شهدت العديد من المتغيرات الجذرية التي أثرت على فكر وأسلوب الإدارة وقد ساعد على ذلك التقدم السريع والمستمر في تكنولوجيا المعلومات والذي اقترن بزيادة حدة المنافسة في الأسواق العالمية كنتيجة لتطبيق الاتفاقية العامة للتجارة والتعريفات الجمركية المعروفة باسم (( الجات )) واتجاه معظم الدول لتفعيل آليات السوق 0
• في ظل تقنية ضبط الوقت أو ما يُعرف بنظام التوقيت المناسب تغير أسلوب الانتاج من نظام الدفع وهو ما يسمى أحياناً إلى نظام السحب حيث يتم الانتاج وفقاً لما يحتاجه المستخدم وفي الوقت الذي يناسبه ، وتقوم تقنية ضبط الوقت على ثلاث عناصر هي :-
1- تطوير العملة والاعتماد على العامل متعدد المهام 0
2- نظام الإنتاج بدون مخزون 0
3- الرقابة الشاملة للجودة 0
** مقومات تطبيق نظام الجيت J.I.T :-
1- وجود موردين على درجة عالية من الكفاءة والمقدرة على التعاون الفعال مع المنشأة للوصول إلى تحديد أفضل مواصفات للمواد التي يتم توريدها إضافة إلى توافر نظام دائم ومستقر للتوريد بكميات صغيرة وفي مواعيد ملائمة دون تأخير وأن يكون لديهم إمكانيات تطبيق الرقابة الشاملة للجودة 0
2- قدرة المنشأة على تطبيق أساليب وتقنيات الإنتاج الحديثة والتي تشمل الآلية الكاملة للإنتاج ، ونظم التصنيع المتكاملة مع الحاسب الآلي ، ونظم الإنتاج المرنة بما يوفر البيئة المناسبة لتطبيق نظام التوقيت المناسب 0
3- توافر إمكانيات للمنشأة تساعدها في دراسة عملياتها وتحليلها لتخفيض الأنشطة التي لا تضيف قيمة للمنتج أي التي يترتب عليها تكاليف غير ضرورية كأنشطة التعاقد والفحص والاستلام والتخزين والترتيب 0
4- آلية السحب وتدفق المواد الخام أي الاعتماد على نظام السحب كأداة لرقابة تدفق المواد بحيث لا تقوم المنشأة بشراء مواد خام إلا بناء على طلب العملاء 0
5- تطبيق أساليب الرقابة الشاملة للجودة من خلال كافة مراحل الانتاج بما يساعد على تخفيض المخزون في كافة مراحل الانتاج وهذا يتطلب إمكانات فنية كبيرة 0
** عيوب تطبيق نظام الجيت J.I.T :-
1- المشاكل الناتجة عن تأخير تنفيذ أوامر الشراء 0
2- عدم وصول كمية كافية من المواد أو الأجزاء 0
3- وصول أجزاء أو مواد على سبيل الخطأ 0
4- المخاطر المرتبطة بوجود مصدر وحيد للتوريد 0
5- عدم توافر مهارات كافية لتنفيذ النظام 0
** نظام الجيت فكرة يابانية 00

حمد الرويلي
05-14-2011, 09:33 PM
أسئلة إلقاء الرابع عشر والخامس عشر مخازن ومشتريات


 س1 / احد المعايير الرقابة ألمخزنيه ) قياس الأداء الفعلي )
س2 / وفقا للمصدر يمكن تقسيم وتصنيف الرقابة إلى ؟ رقابة سابقة , رقابة لاحقة.
س3 / وفقا لمدى العلم بها يمكن تصنيف الرقابة إلى : رقابة ذاتيه ورقابة فجائية .
س 4 / الجرد الذي يتم في نهاية السنة هو : الجرد الكلي , الجرد الجزئي الجرد المستمر
س5 / الجرد الذي يتم دون علم مسبق هو : الجرد الكلي , الجرد الجزئي الجرد المستمر
س6 / الجرد الذي يتم على مدار العام هو : الجرد الكلي , الجرد الجزئي الجرد المستمر
العوامل الحاكمة في تحديد سياسة الجرد مهمة جدا ركزوا عليها شباب شابات لا تقولون حمد ما قال لنا
التخزين الحظي او نظام الجيت يطلق عليه ؟ المخزون الصفري

حمد الرويلي
05-14-2011, 09:35 PM
تنـــــــــــــبيه
تم اضافة قانون جديد في المحاضرة السادسة والعشرون
كذلك تم حذف بعض المواضيع غير المهمه
واضافة وتعديل في موضوع
(د)- العوامل الحاكمة في تحديد سياسة الجرد:-
(شامل / عينة )
1- عدد الأصناف .
2- الميزانية المخصصة للجرد. إذا كانت الميزانية كبيرة نستعمل طريقة العينة إما إذا كانت قليلة نستعمل طريقة الحصر الشامل
3- الوقت المتاح إذا كان الوقت كبير نستعمل طريقة الحصر الشامل إما إذا كان محدود نستعمل طريقة العينة
4- مدى أهمية الأصناف . إذا كانت الأصناف ذات أهمية كبيرة نستعمل طريقة الحصر الشامل إما إذا كانت الأصناف ذات أهمية قليلة نستعمل طريقة العينة
5-الهدف من الجرد . إذا كان المطلوب مجرد مؤشرات نستعمل طريقة العينة وإذا كنا سنقف على حقيقة الموجودات نستعمل طريقة الحصر الشامل .
6- حجم المخزون اذا كان الحجم كبير نستعمل طريقة الحصر الشامل وكلما كان حجمها بسيط نستعمل طريقة العينة

حمد الرويلي
05-14-2011, 09:38 PM
ارجو من الجميع عدم المشاركه حتى انتهي من وضع جميع اسئلة القاءات الحيه الخاص بالمخازن والمشتريات